أقول : حتى تجلاه النوم أي : غلب عليه وجل أي : لا تدخر تبر الذهب ، واسقيا عنها
تحير ، وأراد أن يثب أي : يذكر خبر الرؤيا أو يفرق السيوف على الناس فأخره فلان خليفة الله
أي : القائم ( عليه السلام ) ، والأسود لعله كان الشيطان ، والقائم يقتله ويضرب السيوف صفايح البيت ،
وفي بعض النسخ مفاتيح أي يجاهد المشركين فيستولي عليهم ويخلص البيت من أيديهم ،
واحزب بعد بطون العرب أي : تزوج بعد فاطمة المخزومية في أي بطن منهم شئت ،
والحاصل أنك لا بد لك من أن تتزوج في بني مخزوم ليحصل والد النبي والأوصياء ويرثوا
السيوف وأما سائر القبائل فالأمر إليك ، يسجنه أي : يخفيه ويستره ، يظهر من ثم - أي زمن
القائم - من هذا الموضع الذي - أو من الجبل الذي - قدم ذكره إلا صار فحما أي يسود
ويبطل .
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب — صفحة 96
مساهمون: الشيخ علي اليزدي الحائري
ص٩٦