( وفيه ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة
ويزداد تسعا ، قلت : متى يكون ذلك ؟ قال : بعد القائم ، قلت : وكم يقوم القائم في عالمه ؟
قال : تسع عشرة سنة ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا وهو الحسين ( عليه السلام ) فيطلب بدمه ودم
أصحابه فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح وهو أمير المؤمنين ( 1 ) .
( وفيه ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث الله تعالى أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) .
( وفيه ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث الله تعالى من ظهر الكوفة
سبعين ألف صديق فيكونون في النصارة ( 3 ) .
( طريفة ) كانت لمؤمن الطاق مع أبي حنيفة حكايات كثيرة فمنها أنه قال له يوما : يا أبا
جعفر تقول بالرجعة ؟ فقال : نعم ، فقال له : اقرضني من كيسك هذا خمسمائة دينار وإذا
عدت أنا وأنت رددتها إليك فقال له في الحال : أريد ضمينا يضمن لك أنك تعود إنسانا وأني
أخاف أن تعود قردا فلا أتمكن من استرجاع ما أخذت ( 4 ) .
وفي البحار عن محمد بن مسلم قال : سمعت حمران بن أعين وأبا الخطاب سمعا أبا
عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أول من ينشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي ( عليهما السلام ) وأن
الرجعة ليست بعامة وهي خاصة لا يرجع إلا من محض الإيمان محضا أو محض الشرك
محضا ( 5 ) .
( وفيه ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن إبليس قال : أنظرني إلى يوم يبعثون فأبى الله ذلك عليه
فقال : إنك من المنذرين إلى يوم الوقت المعلوم ظهر إبليس لعنه الله في جميع أشياعه منذ
خلق الله آدم إلى يوم الوقت المعلوم وهي آخر كرة يكرها أمير المؤمنين ، فقلت : وإنها
لكرات ؟
قال : نعم إنها لكرات وكرات ما من إمام في قرن إلا ويكر معه البر والفاجر في دهره حتى
هامش
1 - مختصر البصائر : 49 وغيبة النعماني : 332 .
2 - مختصر البصائر : 47 .
3 - البحار : 52 / 390 ح 212 عن غيبة السيد علي .
4 - فهرست النجاشي : 53 / 107 .
5 - تصحيح الاعتقاد : 215 .