تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
في الآيات المؤولة بالرجعة المطلقة الفرع الثالث في الآيات المؤولة بالرجعة المطلقة الآية الأولى : قوله تعالى في سورة البقرة : * ( الذين يؤمنون بالغيب ) * ( 1 ) عن مشارق الأنوار : الغيب ثلاثة : يوم الرجعة ويوم القيامة ويوم القائم وهي أيام آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 2 ) . الآية الثانية : قوله تعالى في سورة آل عمران : * ( ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ولئن متم أو قتلتم لألى الله تحشرون ) * ( 3 ) في الدمعة عن منتخب البصائر عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) سئل عن قول الله * ( ولئن قتلتم ) * الخ فقال : يا جابر أتدري ما سبيل الله ؟ قلت : لا والله إلا إذا سمعت منك ، فقال : القتل في سبيل الله علي وذريته ، من قتل في ولايته قتل في سبيل الله وليس أحد يؤمن بهذه الآية إلا وله قتلة وميتة ، أنه من قتل فينشر حتى يموت ومن مات ينشر حتى يقتل ( 4 ) . أقول : لعل المراد بالحشر ( 5 ) الرجعة . الآية الثالثة : قوله تعالى في سورة البقرة : * ( ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ) * ( 6 ) عن مجمع البيان : استدل قوم من أصحابنا بهذه الآية على جواز الرجعة وقول من قال إن الرجعة لا تجوز إلا في زمن النبي لتكون معجزا له ودلالة على نبوته باطل لأن عندنا ، بل عند أكثر الأمة يجوز إظهار المعجزات على أيدي الأئمة والأولياء ، والأدلة على ذلك مذكورة في كتب الأصول . أقول : ويعلم من قوله * ( لعلكم تشكرون ) * أن الشكر إنما يكون لكونها دار التكليف وإنما يقع الشكر منهم لرجعتهم والتشفي لمن ينتقم وهو ساقط عنهم يوم القيامة
هامش
1 - سورة البقرة : 3 . 2 - مشارق أنوار اليقين : 295 ط . الأعلمي بتحقيقنا . 3 - سورة آل عمران : 157 - 158 . 4 - تفسير العياشي : 1 / 202 . 5 - بالنشر . 6 - البقرة : 56 .
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب — صفحة 299 | الشيخ علي اليزدي الحائري / السيد علي عاشور