Skip to main content

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب — Page 277

Contributors:

P.277
من النبيين والمرسلين ثم أمر جبرائيل فأذن شفعا وأقام شفعا وقال في أذانه حي على خير العمل ثم تقدم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فصلى بالقوم فلما انصرف قال لهم : على ما تشهدون ؟ وما كنتم تعبدون ؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك رسول الله أخذ على ذلك عهودنا ومواثيقنا ، فقال نافع : صدقت يا أبا جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) . الآية الثامنة عشرة : قوله تعالى * ( ولما ضرب بن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ) * ( 2 ) . عن تفسير البرهان والمدينة جاء قوم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقالوا : يا محمد إن عيسى ابن مريم كان يحيي الموتى فأحي لنا الموتى ، فقال لهم : من تريدون ؟ فقالوا : فلان وإنه قريب عهد بالموت فدعا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فأصفى إليهم شيئا لا نعرفه ثم قال له : انطلق معهم إلى الميت فادعه باسمه واسم أبيه فانطلق معهم حتى وقف على قبر الرجل ثم ناداه يا فلان بن فلان فقام الميت فسألوه ثم اضطجع في لحده فانصرفوا وهم يقولون : إن هذا من أعاجيب بني عبد المطلب ، أو نحوها فأنزل الله عز وجل * ( ولما ضرب بن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ) * أي يضجون ( 3 ) .
Footnote
1 - الكافي : 8 / 121 ح 93 . 2 - سورة الزخرف : 57 . 3 - تفسير البرهان : 4 / 151 ح 5 .
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب — Page 277 | الشيخ علي اليزدي الحائري / السيد علي عاشور