فما نخبزه حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ ؟
قال : يجزئهم ما يجزئ أهل السماء من التسبيح والتقديس ( 1 ) .
( وفيه ) عن أبي بكرة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا يدخل المدينة لرعب المسيح الدجال ولها
يومئذ ثلاثة أبواب ، لكل باب ملكان ( 2 ) .
( وفيه ) عن عائشة : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال ( 3 ) .
( وفيه ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا
الدجال ( 4 ) .
( وفيه ) عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ا لمدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها
الدجال ولا الطاعون ( 5 ) .
وفي البحار عن عمر بن يزيد قال : قال لي الصادق ( عليه السلام ) : إنك لو رأيت السفياني رأيت
أخبث الناس أشقر أحمر أزرق يقول يا رب يا رب يا رب ثم للنار أي : ثم مع إقراره ظاهرا
بالرب يفعل ما يستوجب للنار ويصير إليها للنار ، ولقد بلغ من خبثه أنه يدفن أم ولد له وهي
حية مخافة أن تدل عليه ( 6 ) .
( وفيه ) عن غيبة الطوسي عن بنت الحسن بن علي ( عليهما السلام ) تقول : لا يكون هذا الأمر الذي
تنتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض ويلعن بعضكم بعضا ويتفل بعضكم في وجه بعض
وحتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض قلت : ما في ذلك خير ؟ قالت : الخير كله في ذلك ،
عند ذلك يقوم قائمنا فيرفع ذلك كله ( 7 ) .
( وفيه ) عن محمد بن بشر قال : قلت لمحمد بن الحنفية : قد طال هذا الأمر ، حتى متى ؟
قال : فحرك رأسه ثم قال : أنى يكون ذلك ولم يمض الزمان ؟ أنى يكون ذلك ولم يجف
هامش
1 - معاني الأخبار : 136 باب قصة غزو بدر ، مسند أحمد : 6 / 456 ط . الميمنية .
2 - معاني الأخبار : 217 .
3 - فقه السنة : 1 / 573 ح 1 بتفاوت .
4 - المحلى : 7 / 281 ح 919 بتفاوت .
5 - مسند أحمد : 2 / 123 وسنن الترمذي : 4 / 514 ح 2242 .
6 - كمال الدين : 651 ح 10 باب 57 ، وبحار الأنوار : 52 / 205 ح 37 باب 25 .
7 - غيبة الطوسي : 438 ح 429 .