تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
البحراني برد الله مضجعه عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : يكون لصاحب هذا الأمر غيبة وذكر حديثا طويلا يتضمن غيبته وظهوره ، إلى أن قال : فيدعو الناس - يعني القائم - إلى كتاب الله وسنة نبيه والولاية لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) والبراءة من عدوه ولا يسمي أحدا حتى ينتهي إلى البيداء فيخرج إليه جيش السفياني فيأمر الله فتأخذهم من تحت أقدامهم ، وهو قول الله تعالى : * ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب وقالوا آمنا به ) * يعني بقائم آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى آخر السورة ، فلا يبقى منهم إلا رجلان يقال [ لهما ] وتر ووتيرة من وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقرى فيخبران الناس بما فعل بأصحابهم . والحديث طويل اكتفينا منه بقدر الحاجة ( 1 ) . الآية السابعة عشرة : في سورة حم السجدة ، قوله تعالى : * ( لنذيقنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ) * ( 2 ) في غيبة النعماني عن الصادق ( عليه السلام ) قول الله تعالى : * ( عذاب الخزي ) * ما هو عذاب خزي في الدنيا ؟ فقال : أي خزي أخزى يا أبا بصير من أن يكون الرجل في بيته وأصحابه وعلى إخوانه وسط عياله إذ شق أهله الجيوب عليه وصرخوا فيقول الناس : ما هذا ؟ فيقال : مسخ فلان الساعة ، فقلت : قبل قيام القائم ( عج ) أو بعده ؟ قال : لا ، بل قبله ( 3 ) . الآية الثامنة عشرة : قوله تعالى : * ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم الحق ) * ( 4 ) في غيبة النعماني سئل الباقر ( عليه السلام ) عن تفسير هذه الآية فقال : يريهم في أنفسهم المسخ ويريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم فيرون قدرة الله في أنفسهم وفي الآفاق ، وقوله : * ( حتى يتبين لهم أنه الحق ) * يعني بذلك خروج القائم هو الحق من الله عز وجل يراه [ هذا ] الخلق لا بد منه ( 5 ) . الآية التاسعة عشرة : قوله تعالى : * ( سأل سائل بعذاب واقع ) * ( 6 ) قال : تأويلها فيما يأتي عذاب يقع في الثوية يعني حتى ينتهي إلى الكناسة كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف ولا
هامش
1 - تفسير العياشي : 2 / 56 في سورة الأنفال . 2 - سورة فصلت : 16 . 3 - غيبة النعماني : 269 ح 41 باب 14 . 4 - سورة فصلت : 53 . 5 - الكافي : 8 / 381 ح 575 . 6 - سورة المعارج : 1 .