الملائكة يؤيدونه لقوله تعالى * ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ) * ( 1 ) وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) :
يفرح المؤمنون بنصر الله عند قيام القائم ( عج ) ( 2 ) . ( الثلاثون ) التالي ، وعده يوسف بن قز
علي سبط ابن الجوزي من الألقاب ( 3 ) . ( الحادية والثلاثون ) الثائر ، وهو الذي لا يبقى على
شئ ولا يستقيم حتى يدرك ويطلب ثأره ، لما ثبت في الأخبار أنه ( عج ) يطالب دم جده
السعيد الشهيد بكربلاء . ( الثانية والثلاثون ) الجمعة ، أما باعتبار تولده لأنه ( عج ) تولد في
الصبح من يوم الجمعة المنتصف من شعبان على المشهور ، أو باعتبار خروجه فإن خروجه
( عج ) في يوم الجمعة ، ففي الزيارة المختصة له ( عج ) : يا مولاي يا صاحب الزمان صلوات
الله عليك وعلى آل بيتك هذا يوم الجمعة وهو يومك المتوقع فيه ظهورك والفرج فيه
للمؤمنين على يديك .
( الثالثة والثلاثون ) الجعفر ، وعبروه بهذا اللقب خوفا من عمه يقولون : رأينا جعفرا أو هو
إمام أو وقع التوقيع أو هذه الصرة له ( عج ) وأمثال ذلك حتى لا يطلعوا تابعي عمه جعفر
الكذاب بحالهم . ( الرابعة والثلاثون ) الجابر ، وسببه معلوم لأنه شجاع ويجبر القلوب
المنكسرة عند ظهوره . ( الخامسة والثلاثون ) جنب ، كما في آية * ( يا حسرتا على ما فرطت في
جنب الله ) * ( 4 ) . ( السادسة والثلاثون ) الجوار الكنس ، وهي النجوم المخفية تحت شعاع الشمس
كما في تفسير * ( فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس ) * ( 5 ) . ( السابعة والثلاثون ) حجة وحجة الله ،
وهو الدليل والبرهان ونقش خاتمه : أنا حجة الله وخالصته ( 6 ) . ( الثامنة والثلاثون ) الحق ، قال
الله تعالى * ( قل جاء الحق وزهق الباطل ) * ( 7 ) وفسره بالحجة القائم ، وفي زيارته : السلام على
الحق الجليل ( 8 ) . ( التاسعة والثلاثون ) الحجاب كما في زيارته : السلام على حجاب الله القديم
هامش
1 - سورة
2 - تأويل الآيات : 1 / 434 ح 2 وتفسير البرهان : 3 / 257 ح 2 .
3 - تذكرة الخواص : 325 فصل في ذكر الحجة المهدي ( عليه السلام ) .
4 - الزمر : 56 .
5 - سورة التكوير : 15 .
6 - بحار الأنوار : 99 / 215 ضمن زيارته .
7 - سورة الإسراء : 81 .
8 - في مزار الشهيد الأول : السلام على الحق الجديد : 208 وكذا في البحار : 99 / 119 ، وفي البحار
أيضا : 99 / 199 : السلام على الحق الجلي .