وفيه نظر من وجهين .
أما أولا : فلأن الذي يظهر من كلام النجاشي - مع ملاحظة كلام الشيخ
في كتابيه - يدل على أنه رجل واحد .
وذكر الشيخ ( قدس سره ) إياه مرة في باب رجال الكاظم ( عليه السلام ) ، ومرة في باب
من لم يرو عن الأئمة ( عليهم السلام ) ، لا يدل على تغايرهما ، لأن مثل هذا كثير في
كتابه مع قطعنا بالاتحاد .
مثل ذكر قتيبة بن محمد الأعشى مرة في باب رجال الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) ،
ومرة في باب من لم يرو عن الأئمة ( عليهم السلام ) ( 2 ) .
ومثل ذكر كليب بن معاوية الأسدي مرة في باب أصحاب
الباقر ( عليه السلام ) ( 3 ) ، ومرة باب أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( 4 ) ، ومرة في باب من
لم يرو عن الأئمة ( عليهم السلام ) ( 5 ) .
ومثل ذكر فضالة بن أيوب مرة في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ( 6 ) ، ومرة في
أصحاب الرضا ( عليه السلام ) ( 7 ) ، ومرة في باب من لم يرو عن الأئمة ( عليهم السلام ) ( 8 ) .
ومثل ذكر محمد بن عيسى اليقطيني مرة في باب أصحاب
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 272 / 32 .
( 2 ) رجال الشيخ : 436 / 9 .
( 3 ) رجال الشيخ : 144 / 2 .
( 4 ) رجال الشيخ : 274 / 15 .
( 5 ) رجال الشيخ : 436 / 1 .
( 6 ) رجال الشيخ : 342 / 1 .
( 7 ) رجال الشيخ : 363 / 1 .
( 8 ) رجال الشيخ : 436 / 2 .