له كتاب ( 1 ) ، روى عنه : ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ،
الفهرست ( 2 ) .
أصله كوفي ، واقفي ، له كتاب ، من أصحاب الصادق ( 3 )
والكاظم ( 4 ) عليهما السلام ، رجال الشيخ .
وقال الكشي : قال جعفر بن أحمد ، عن خلف بن حماد ، عن موسى
ابن بكر الواسطي قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : قال أبي عليه السلام : سعد
امرؤ لم يمت حتى يرى منه خلفا تقر به عينه وقد أراني الله جل وعز من
ابني هذا خلفا ، وأشار بيده إلى العبد الصالح عليه السلام ما تقر به عيني ( 5 ) .
ثم قال : حدثني حمدويه بن نصير قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ،
عن محمد بن سنان ، عن موسى بن بكر الواسطي قال : أرسل إلي أبو
الحسن عليه السلام فأتيته فقال لي : ما لي أراك مصفرا ؟ وقال لي : ألم آمرك بأكل
اللحم ، قال : فقلت : ما أكلت غيره منذ أمرتني ، فقال : كيف تأكله ؟ قلت :
طبيخا ، قال : كله كبابا ، فأكلت فأرسل إلي بعد جمعة فإذا الدم قد عاد في
وجهي ، فقال لي : نعم ، ثم قال لي : تخف ( 6 ) إن نبعثك في حوائجنا ، فقلت :
أنا عبدك فمرني بم شئت ، فوجهني في بعض حوائجه إلى الشام ( 7 ) .
هامش
( 1 ) موسى بن بكر ، له كتاب ، أخبرنا : ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ،
عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عنه .
ورواه صفوان بن يحيى ، عنه ، ست ، ( م ت ) .
( 2 ) الفهرست : 162 / 715 .
( 3 ) رجال الشيخ : 301 / 443 .
( 4 ) رجال الشيخ : 343 / 9 .
( 5 ) رجال الكشي : 438 / 825 .
( 6 ) في المصدر : يخف عليك .
( 7 ) رجال الكشي : 438 / 826 .