Skip to main content

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — Page 683

Contributors:

P.683
ويلك هؤلاء ينتقدون على العلماء المشهورين تقديم رجل من تأخيره وتقديم كلمة من تأخيرها ويحصون عليهم أغاليطهم ومدلساتهم أفيجوز للزنادقة عليهم تدليس إذ هم في الغفلة مثل زعمائك هؤلاء ضرب المريسي ونظرائه إذ هم دلسوا عليه عن ابن عباس أن الله لا يدرك بشيء من الحواس فإن كان شيء من وضع الزنادقة فهو هذا لأن فيه تعطيل ذي الجلال والإكرام لأن شيئا لا يدرك بشيء من الحواس فهو لا شيء وهذا مذهب الزنادقة فقد روجوه وهذا تكذيب لكتاب الله تعالى قال الله تعالى « وكلم الله موسى تكليما » فأخبر أن موسى أدركه منه الكلام وهو من أعظم الحواس وأخبر أن أولياءه يدركون منه بالحواس النظر