Skip to main content

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — Page 675

Contributors:

P.675
تفسيره عامة من آمن بالله أنه إذا أراد شيئا قال له كن فيكون ومتى لا يقول له كن لا يكون فإذا قال كن كان فهذا المخرج من أنه كان بإرادته وبكلمته لا أنه نفس الكلمة التي خرجت منه ولكن بالكلمة كان فالكلمة من الله كن غير مخلوقة والكائن بها مخلوق وقول الله في عيسى روح الله وكلمته فبين الروح والكلمة فرق في المعنى لأن الروح الذي نفخ فيها مخلوق امتزج بخلقه والكلمة من الله غير مخلوقة لم تمتزج بعيسى ولكن كان بها وإن كره لأنها من الله أمر فعلى هذا التأويل قلنا لا على ما ادعيت علينا من الكذب والأباطيل ثم عاد المعارض أيضا إلى إنكار ما عنى الله تعالى بقوله « وجاء ربك والملك صفا صفا » فادعى أن المجيء والانتقال من مكان إلى