التطويل وفيما ذكرنا منها دلالة ظاهرة على ما دلس هذا المعارض عن زعمائه الذين كنى عنهم من الكلام المموه المغطى وهو يرى أنه يستخفي على من لا يفطن لمعناه ولا يدري ونحن نكتفي منه باليسير الأدنى حتى تقع على الفرحة الكبرى فلم يزل هذا المعارض يلجلج بأمر القرآن في صدره حتى كشف عن رأسه الغطاء وطرح جلباب الحياء فصرح وأفصح بأنه مخلوق وأن من قال غير
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 891
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٨٩١