Skip to main content

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — Page 866

Contributors:

P.866
منهم ) يقول أغضبونا فذكر أنه يغضب ويغضب وقال تعالى « رضي الله عنهم ورضوا عنه » « ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم » فهذا الناطق من كتاب الله يستغنى فيه بظاهر التنزيل عن التفسير وتعرفه العامة والخاصة غير هؤلاء الملحدين في آيات الله الذين غالطوا فيها الضعفاء فقالوا نقر بها كلها لأنها مذكورة في القرآن لا يمكن دفعها غير أنا لا نقول يحب ويرضى ويغضب ويسخط ويكره في نفسه ولا هذه الصفات من ذاته على اختلاف معانيها ولكن تفسير حبه ورضاه بزعمهم ما يصيب الناس من العافية والسلامة والخصب والدعة وغضبه وسخطه بزعمهم ما يقعون فيه من البلاء والهلكة والضيق والشدة فإنما آية غضبه ورضاه وسخطه عندهم ما يتقلب فيه الناس من هذه الحالات وما أشبهها لا أن الله يحب ويبغض ويرضى