« فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه » فجمع بين الحبين حب الخالق وحب المخلوق متقارنين
ثم فرق بين ما يحب وما لا يحب ليعلم خلقه أنهما متضادان غير متفقين فقال « لا يحب الله الجهر بالسوء من القول » و « إنه لا يحب المسرفين » وقال تعالى « لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم » ثم فرق بين سخطه وإسخاط العباد إياه فقال « ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه » وقال « وغضب الله عليهم ولعنهم » ثم ذكر إغضاب الخلق إياه فقال تعالى فلما آسفونا انتقمنا
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 865
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٨٦٥