فأي مسلم سمع بما أخبر الله عن نفسه في كتابه وما أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يلتفت إلى أقاويلهم إلا كل شقي غوي ولو قد أظهر المعارض هذا وما أشبهه ببلد سوى بلده لظننا أنه كان ينفى عنها وجانبه من أهلها أهل الدين والورع
ويحك إن الناس لم يرضوا من أبي حنيفة إذ أفتى بخلاف روايات رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم في البيعين بالخيار ما لم يتفرقا
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 850
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٨٥٠