Skip to main content

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — Page 844

Contributors:

P.844
نفسي ولا أعلم ما في نفسك ) يدفع بذلك أن يكون الله سبق له علم في نفسه بشيء من الخلق وأعمالهم قبل أن يخلقهم فلطف بذكر الضمير ليكون أستر له عند الجهال فرد على جهم بعض العلماء قوله هذا وقالوا له كفرت بها يا عدو الله من ثلاثة أوجه وجه أنك نفيت عن الله تعالى العلم السابق في نفسه قبل حدوث الخلق وأعمالهم والوجه الثاني أنك استجهلت المسيح أنه وصف الله تعالى بما لا يوصف بأن له خفايا علم في نفسه إذ يقول له « ولا أعلم ما في نفسك » والوجه الثالث أنك طعنت به على محمد صلى الله عليه وسلم إذ جاء به مصدقا لعيسى فأفحم جهما وقول جهم لا يوصف الله بالضمير يقول لم يعلم الله في نفسه شيئا من الخلق قبل حدوثهم وحدوث أعمالهم وهذا أصل كبير في
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — Page 844 | عثمان بن سعيد الدارمي / رشيد بن حسن الألمعي