Skip to main content

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — Page 834

Contributors:

P.834
منك ولا أقل حياء أوليس كل ما ضمنت هذا الكتاب من هذه العمايات خوض كله فإنا ما رأينا خائضا فيه أقبح منك خوضا وأوحش منك تأويلا وأقل منك إصابة فمثلك في وعظك كالذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وأما قولك لا يتركون من عرف وجوه الكلام ما ضمنت هذا الكلام عن نفسك وعن إمامك المريسي والثلجي فقد انقلبت لغات العرب فصار المنكر منها معروفا والمعروف منكرا والعربي عجميا والعجمي عربيا لأن تفاسيركم هذه كلها مخالفة للغاتهم وللكتاب والسنة من أئمتك هؤلاء الذين تنسبهم إلى معرفة وجوه الكلام بالكتاب والسنة لما أنهم لم يتركوا لأهل السنة حجة من كتاب الله على الجهمية والزنادقة إلا نقضوها بخرافات وعمايات ولا تركوا للنبي صلى الله عليه وسلم حديثا صحيحا ناقضا لمذهبهم إلا ردوه بتلك العمايات