Skip to main content

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — Page 828

Contributors:

P.828
فيقال لهذا المعارض أما ما ادعيت أن قوما يزعمون أن لله عينا فإنا نقوله لأن الله قاله ورسوله وأما جارح كجارح العين من الإنسان على التركيب فهذا كذب ادعيته عمدا لما أنك تعلم أن أحدا لا يقوله غير أنك لا تألو ما شنعت ليكون أنجع لضلالتك في قلوب الجهال والكذب لا يصلح منه جد ولا هزل فمن أي الناس سمعت أنه قال جارح مركب فأشر إليه فإن قائله كافر فكم تكرر قولك جسم مركب وأعضاء وجوارح وأجزاء كأنك تهول بهذا التشنيع علينا أن نكف عن وصف الله بما وصف نفسه في كتابه وما وصفه الرسول ونحن وإن لم نصف الله بجسم كأجسام المخلوقين ولا بعضو ولا بجارحة لكنا نصفه بما يغيظك من هذه الصفات التي أنت ودعاتك لها منكرون فنقول إنه الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ذو الوجه الكريم والسمع السميع والبصر البصير نور السماوات والأرض وكما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم في دعائه حين يقول