تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 815

مساهمون:

ص٨١٥
تفسير أنه رأى من خلقه وهو الصورة التي شاهد ببصره وكانت صورة جبريل فقلنا لهذا المعارض المناقض أليس قد زعمت في صدر كتابك أن هذا الحديث من وضع الزنادقة ثم تدعي ها هنا أن أهل العلم فسروه أنه صورة جبريل وأي صاحب علم يفسر أحاديث الزنادقة يوهم الناس أنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون زعماؤك هؤلاء المعطلون وكيف تثبت الشهادة على حديث الزنادقة أن هذا تفسيره أوليس قد أنبأناك في صدر كتابنا هذا أن هذا وما أشبهه من الروايات يعارضه حديث أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( هل رأيت ربك قال نور أنى أراه ) وبقول عائشة رضي الله عنها من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية لأن الله قال « لا تدركه الأبصار »