لأحد أن يفعله ثم فسره المعارض بأسمج التفسير وأبعده من الحق وهو مقر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قاله
فزعم أنه قيل في تفسير هذا الحديث ( إن الله لما خلق الخلق استلقى ) فتفسيره أنه ألقاهم وبثهم وجعل بعضهم فوق بعض وذلك قوله ( وضع إحدى رجليه على الأخرى ) فيحتمل أنه أراد
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — Page 804
Contributors: عثمان بن سعيد الدارمي
P.804