أبين أن يحملن الأمانة لم يحملهن الله شيئا بل تركهن خلوا من تلك الأمانة وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا
ففي دعواك ليس على العرش شيء من تلك الآلاء والنعماء التي ادعيت كما ليس على السماوات والأرض والجبال من تلك الأمانة شيء فكما السماوات والأرض والجبال خلو من الأمانة كذلك العرش عندك خلو من كل شيء عليه
فانظر أيها الجاهل أن توردك هذه التفاسير من المهالك وماذا تجر إليه من الجهل والضلال فتشهد عليك بأقبح المحال ولم تتأول في العرش في صدر كتابك تأويلا أفحش ولا أبعد من الحق من هذا
وادعيت أيضا أن قتادة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لما قضى الله
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 802
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٨٠٢