ولو كان تأويل ضحكه ما شبهت به أيها المعارض من ضحك الزرع ما كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( أول من ضحك الله إليه ) لأن خضرة الزرع ونضارته بادية لأول ناظر إليها وآخر لا يقصد بضحكه إلى تقي ولا يصرفه عن شقي فكم تدحض في بولك وتعثر في قولك وتغر من حولك
أو لم تقل في صدر كتابك هذا أن الله لا يقاس بالناس ولا يحل للرجل أن يتوهم في صفاته ما يعقله من نفسه وأنت تقيسه في ضحكه
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 797
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٧٩٧