Skip to main content

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — Page 757

Contributors:

P.757
سبحاته ونور وجهه من غير أن تحرق أحدا كما لو أن أجسم رجل وأعظمه وأكمله لو ألقي في الدنيا في تنور مسجور لصار رمادا في ساعة فهو يحترق في نار جهنم ألف عام وأكثر ونارها أشد حرا من نار الدنيا سبعين ضعفا لا يصير منها رمادا ولا يموت « كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب » لأن أجسامهم وأبصارهم وأسماعهم تركب يومئذ للبقاء فاحتملت من عذاب جهنم ما لم تكن تحتمل جزءا من ألف جزء من عذاب الدنيا وكذلك أولياء الله تحتمل أبصارهم النظر إلى وجه الله يوم القيامة ولو قد أدركهم شيء من سبحات وجهه في الدنيا لاحترقوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم