تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 709

مساهمون:

ص٧٠٩
مسلم غير أنا نقول كما قال الله تعالى « كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام » أنه عنى به الوجه الذي هو الوجه عند المؤمنين لا الأعمال الصالحة ولا القبلة ولا ما حكيت من الخرافات كاللاعب بوجه الله عز وجل وكذلك قوله كل شيء هالك إلا وجهه نفسه الذي هو أحسن الوجوه وأجمل الوجوه وأنور الوجوه الموصوف بذي الجلال والإكرام الذي لا يستحق هذه الصفة غير وجهه وأن الوجه منه غير اليدين واليدين منه غير الوجه على رغم الزنادقة والجهمية وسنذكر في ذكر الوجه آيات وآثارا مسندة ليعرضها أهل المعرفة بالله على تفسيرك هل يحتمل شيئا منها شيء منه فإن كنت