تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
وجه ربه ) وكقوله « ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام » أي يبقى الله وحده فإن قال قائل ولله وجه قيل له إن كنت تريد كل شيء هالك إلا وجهه « كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام » « فأينما تولوا فثم وجه الله » فقوله الحق وإن أردت عضوا كما ترى من الوجه فهو الخالق هذه الوجوه فقد يحتمل أن يقال هذا وجه الشيء ووجه الأمر ويقول هذا وجه الثوب ووجه الحائط فقوله « وجه ربك » ما توجه به إلى ربك من الأعمال الصالحة وقوله « فأينما تولوا فثم وجه الله » يقول ثم قبلة الناس يتوجهون إليها وقوله « ثم وجه الله » ثم قبلة الله فيقال لهذا المعارض لم تدع غاية في إنكار وجه الله ذي الجلال والإكرام والجحود به وبآياته التي تنطق بالوجه حتى ادعيت أن