تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
صدره فافتضح وفضح أئمته وضل وأضل وجهل فلم يعقل وهو في ذلك معجب بالإصابة غافل عما عليه في ذلك من الإثم والعار والنقص من كتاب الله وآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ومذاهب الصالحين ولو علم بذلك لكان أن يكون أخرس أحب إليه من أن يتكلم بهذا وما أشبهه فكان يستتر من الافتضاح به حتى أنطق الله به لسانه وصرح بالمخلوق أيضا في كلام مموه عند السفهاء مكشوف عند الفقهاء فادعى أيضا أن كلام الله يحتمل أن يكون من أفاعيله وأن أفاعيله زائلة عنه وكل زائل عن الله مخلوق في دعواه فلم يزل يعيب عن هذا القول ويلجلج به في صدره حتى صرح