عندهم إلا القتل كما هم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بصبيغ أن يقتله إذ تعمق في السؤال عن القرآن فيما كان أيسر من كلامكم هذا فلما لم يجترئ كافر أو متعوذ بالإسلام أن يظهر شيئا من هذا وما أشبهه في عصرهم لم يجب عليهم أن يتكلفوا لنقض كفر لم يحدث بين أظهرهم فيكونوا سببا لإظهاره وإنما كانت هذه كلمة كفر تكلم بها بدءا كفار قريش منهم الوحيد الوليد بن المغيرة المخزومي فقال « إن هذا إلا قول البشر » . . .
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 527
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٥٢٧