علمهما والإيمان بهما خلص إلى النساء والصبيان إلا إليك وإلى أصحابك طهر الله منكم بلاده وأراح منكم عباده
والعجب من استطالتك بجهالتك هذه وأغلوطاتك إذ تقول لمن هو أعلم بالله وبكتابه منك إن لم تعلموا تفسير ما قلنا وإلا فسلوا العلماء ولا تعجلوا بالقضاء
ويلك أيها المريسي قد سألنا العلماء وجالسنا الفقهاء فوجدناهم كلهم على خلاف مذهبك فسم عالما ممن مضى وممن غبر يحتج بمثل هذه العمايات ويتكلم بها حتى نعرفه فنسأله فإنا ما رأينا متكلما ينتحل الإسلام أظهر كفرا وأسمج كلاما وأقل إصابة في التأويل منك
وقد عرضنا كلامك على كلام من مضى ومن غبر من العلماء فما فوجدنا أحدا على مذهبك وعرضناه على لغات العرب والعجم فلم
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 415
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٤١٥