وادعيت أيها المريسي أن الحديث حق ومعناه عندك أنها لا تمتلئ حتى يضع الجبار قدمه فيها فقلت معنى قدمه أهل الشقوة الذين سبق لهم في علمه أنهم صائرون إليها كما قال ابن عباس بباطل زعمك في تفسير قول الله تعالى « وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم » قال ما قدموا من أعمالهم
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 395
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٣٩٥