تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا معنى قوله « لا تدركه الأبصار » في الحياة الدنيا فحين سئل عن رؤيته في المعاد قال ( نعم جهرة كما ترى الشمس والقمر ليلة البدر ) ففسر رسول الله صلى الله عليه وسلم المعنيين على خلاف ما ادعيت والعجيب من جهلك بظاهر لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ تتوهم في رؤية الله جهرة كرؤية الشمس والقمر ثم تدعي أنه من توهم من سميتهم بجهلك مشبهة فرسول الله صلى الله عليه وسلم في دعواك أول المشبهين إذ شبه رؤيته برؤية الشمس والقمر كما شبهه هؤلاء المشبهون في دعواك وأما أغلوطتك التي غالطت بها جهال أصحابك في رؤية الله