فقه قلوبهم فتحدثوا الحديث بينهم فقال أحدهم أترى الله يسمع ما قلناه فقال الآخر إن كان يسمع إذا رفعنا أنه يسمع إذا خفضنا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فأنزل الله تعالى « وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين »
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 323
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٣٢٣