صلى الله عليه وسلم الدجال فقال ( إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ) والعور عند الناس ضد البصر والأعور عندهم ضد البصير بالعينين
ورويت أنت أيها المريسي عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم محتجا لمذهبك أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع أصحابه يرفعون أصواتهم بالتكبير فقال لهم ( إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ) فالصم ضد السمع الذي هو السميع عند الناس وهذا مما رويته وثبته عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيحا في بعض دعواك به ففيما ذكرنا عن الله وعن رسوله بيان أن السمع غير البصر وأن البصر غير السمع وأنه يسمع بسمع ويبصر ببصر غير مكيف ولا ممثل
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 305
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٣٠٥