وأنت تزعم أن إحداهما مقتورة فهذا أول كذبك وجهالتك بالتفسير وقد كفانا الله ورسوله مؤنة تفسيرك هذا بالناطق من كتابه وبما أخبر الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم
فأما الناطق من كتابه فقوله « ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي » وقوله « بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء » وقوله « يد الله فوق أيديهم » وقوله « بيدك الخير » وقوله « وأن الفضل بيد الله » وقوله « تبارك الذي بيده الملك » وقوله « لا تقدموا بين يدي الله ورسوله » فهل يجوز لك أن تتأول في جميع ما ذكرنا من كتابه أنه رزقاه فتقول برزقه الخير وبرزقه الفضل وبرزقه الملك ولا تقدموا بين رزق الله ورسوله ؟
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 243
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٢٤٣