حقيقت محمّدى و نور احمديست ، كه صورت حضرت واحدى احديست « 1 » .
جامع جملهء كمالات الهى و كيانى و واضع ميزان همهء مراتب اعتدالات ملكى و حيوانى و انسانى آن حضرت است ، عالم و عالميان صور و أجزاء تفصيل او ، و آدم و آدميان مسخّر براى تكميل او . و إليه الإشارة بقوله صلَّى الله عليه و سلم ، « أنا سيّد ولد آدم » ، و بقوله ، « آدم و من دونه تحت لوائى » .
آن چه أوّل شد پديد از جيب غيب
بود نور جان او بى هيچ ريب
بعد از آن آن نور مطلق زد علم
گشت عرش و كرسى و لوح و قلم
يك علم از نور پاكش عالم است
يك علم ذرّيت است و آدم است
نور او چون اصل موجودات بود
ذات او چون معطى هر ذات بود
واجب آمد دعوت هر دو جهانش
دعوت ذرّات پيدا و نهانش
و لمّا كانت جمعية الهمّة من بعض بطون معنى القرآن - كما وقعت الإشارة إليه في الفص الموسوي - أراد رضى الله عنه أن ينبّه على أنّ تلك الجمعية أيضا إعجاز ، فقال ، و الجمعية اعجاز على أمر واحد ، أي جمعية الهمّة على أمر واحد إعجاز ، لما هو [ 223 ] الإنسان عليه من الحقائق المختلفة و القوى المتعدّدة المتكثّرة الروحانية أو الجسمانية . و لكل من تلك الحقائق و القوى اقتضاء خاصّ و حكم متعيّن يغاير أحكام ما عداه . فالجمعية - التي هي استهلاك تلك الكثرة في الوحدة - أمر خارق لعادة الجمهور ، فهو إعجاز .
و الإنسان المتكثّر بحقائقها المختلفة كالقرآن المتكثّر بالآيات المختلفة ، أي المنقسم ، بما هو كلام الله [ 224 ] مطلقا ، أي من غير أن يكون حكاية عن كلام أحد حكاية لفظية ، و بما هو كلام الله من حيث أنّه سبحانه تكلَّم به ، و لكنّه في الحقيقة ليس كلام الله ، بل حكاية الله عن كلام متكلَّم آخر
شرح
[ 223 ] . « هو » ضمير مبهم يفسّره « الإنسان » . و الضمير المجرور عائد إلى الموصول . و « من الحقائق » بيان « لما » . منه .
[ 224 ] . قوله ، « بما هو كلام الله » ، مع ما عطف عليه بدل عن قوله ، « بالآيات المختلفة » . و يجوز أن يجعل الجارّ و المجرور متعلَّقا ب « المختلفة » . منه .
هامش
« 1 » احمديست . . . واحدى : - JD