( 13 ) فص حكمة ملكية في كلمة لوطية
« الملك » بفتح الميم و سكون اللام هو الشدّة و القوّة التامّة . و إنّما قرن الشيخ قدّس الله روحه هذه الحكمة بالصفة الملكية مراعاة للأمر الغالب على حال لوط و أمّته و ما عامل الحقّ به قومه من شدّة العقوبة في مقابلة الشدّة التي قاساها [ 184 ] لوط منهم ، حتّى نطق لسان حاله معهم بقوله ، « لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ » .
لوط عليه السلام در قومش ضعيف بود ، و ايشان أقوياء و شديد الحجاب ، و انقياد فرمان حق و قبول دعوت نمىكردند و به واسطهء اشتغال به شهوات بهيميه و انهماك در امور طبيعيه در زمين افساد مىكردند ، تا لوط گفت ، « لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ » . پس التجاء به حق - كه قوى شديد است - آورد ، تا حق به شدّت عذاب آن قوم را استيصال كرد .
قال الله تعالى ، « الله الَّذِي خَلَقَكُمْ من ضَعْفٍ » ، أي أساس أمركم و ما عليه جبلَّتكم و بنيتكم الضعف - الذي هو عدم القوّة - فانّه خلقكم « من تُرابٍ [ 185 ]
شرح
[ 184 ] . « المقاساة » رنج چيزى كشيدن . منه . « 1 »
[ 185 ] . « من تُرابٍ » « 2 » تخلَّق آدم منه ، أو من الاغذية التي يتكوّن منها المنى « ثُمَّ من نُطْفَةٍ » ، أي منى من النطف ، و هو الصبّ ، « ثُمَّ من عَلَقَةٍ » ، أي قطعة من الدم جامدة « ثُمَّ من مُضْغَةٍ » ، أي قطعة من اللحم ، و هي في الأصل
هامش
« 1 » حاشيهء 184 : - HSPA
« 2 » من تراب : - JD