أبى الله أن يجرى الامور الا باسبابها 183
سبحانك اللهم و بحمدك من ذا يعلم قدرتك فلا يخافك ، و من ذا يعلم ما انت فلا يهابك و اعلموا انكم لن تعرفوا الرشد حتى تعرفوا الذى تركه 213
جف القلم بما هو كائن 237
اللهم بارك لنا فى الخبز فانه لو لا الخبز ما صلينا و لا صمنا و لا ادينا فرائض ربنا 250
اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا و اعمل لاخرتك كانك تموت غدا 250
عن الرضا عليه السلام . . . و اجتهدوا ان يكون زمانكم اربع ساعات : ساعة لله لمناجاته و ساعة لامر المعاش و ساعة لمعاشرة الاخوان الثقاة الذين يعرفونكم عيوبكم و يخلصون لكم فى الباطن ، و ساعة تخلون فيها للذاتكم و بهذه الساعة تقدرون على الثلاث الساعات 251
ايها الناس ان آدم لم يلد عبدا و لا أمة و ان الناس كلهم احرار و لكن الله خول بعضكم على
بعض فمن كان له بلاء فصبر فى الخير فلا يمن به على الله 253
خلق الله الجنة لمن أطاعه و إن كان عبدا حبشيا و خلق الله النار لمن عصاه و إن كان سيدا قرشيا 253
لا عبودية لهولاء المختطفين ، و انهم احرار مثل سائر الاحرار 255
من قتل نفسه متعمدا فهو فى نار جهنم خالدا فيها . قال الله عز و جل : و لا تقتلوا انفسكم . . . 257
ان المومن يبتلى بكل بلية و يموت بكل ميتة الا انه لا يقتل نفسه 257
من عرف نفسه فقد عرف ربه 289
بعثت لاتمم مكارم الاخلاق 306
انا فرطكم على الحوض و ليرفعن رجال منكم ثم ليختلجن دونى ، فاقول يا رب اصحابى ،
فيقال : انك لا تدرى ما احدثوا بعدك 331
ليردن على ناس من اصحابى الحوض ، حتى عرفتهم اختلجوا دونى ، فاقول : اصحابى ، فيقول ما تدرى ما احدثوا بعدك 332
ابو حازم از سهل بن سعد نقل مىكند كه پيامبر اكرم ( ص ) فرمود : من پيش از شما به حوض
مىرسم و هر كس به من برسد از آب آن حوض مىآشامد و هر كس از آن بياشامد هرگز تشنه
نمىشود . مردمانى ( در آن روز بر من وارد مىشوند كه من آنها را مىشناسم و آنها نيز مرا
مىشناسند ، سپس ما بين من و آنها حائل به وجود مىآيد ) « آنها را از من دور مىكنند » ابو حازم
مىگويد : نعمان بن ابى عياش اين حديث را از من شنيد و گفت : آيا از سهل ( بن سعد ) چنين شنيدى
گفتم : آرى . نعمان گفت : من شهادت مىدهم به ابو سعيد خدرى كه من هم از او شنيدم و اين
جمله را اضافه مىكرد كه « پيامبر فرمود : من در آن موقع خواهم گفت : آنان از من هستند ( صحابهء
من هستند ) به من گفته خواهد شد : تو نمىدانى پس از تو چه حادثه ( خلاف با تو ) بوجود
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 371
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٣٧١