تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
الأجل ، و استراح قوم إلى الفتن ، و أشالوا عن لقاح حربهم ، لم يمنّوا على اللَّه بالصّبر ، و لم يستعظموا بذل أنفسهم في الحقّ ، حتّى إذا وافق وارد القضاء انقطاع مدّة البلاء ، حملوا بصائرهم على أسيافهم ، و دانوا لربّهم بأمر واعظهم ، حتّى إذا قبض اللَّه رسوله صلَّى اللَّه عليه و آله ، رجع قوم على الأعقاب ، و غالتهم السّبل ، و اتّكلوا على الولائج ، و وصلوا غير الرّحم ، و هجروا السّبب الَّذي أمروا بمودّته ، و نقلوا البناء عن رصّ أساسه ، فبنوه في غير موضعه . معادن كلّ خطيئة ، و أبواب كلّ ضارب في غمرة . قد ماروا في الحيرة ، و ذهلوا في السّكرة ، على سنّة من آل فرعون : من منقطع إلى الدّنيا راكن ، أو مفارق للدّين مباين . .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 318 | محمد تقي جعفري