تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
أهل الضلال منها : آثروا عاجلا و أخّروا آجلا ، و تركوا صافيا ، و شربوا آجنا . كأنّي أنظر إلى فاسقهم و قد صحب المنكر فألفه ، و بسىء به و وافقه ، حتّى شابت عليه مفارقه ، و صبغت به خلائقه ، ثمّ أقبل مزبدا كالتّيّار لا يبالي ما غرّق ، أو كوقع النّار في الهشيملا يحفل ما حرّق أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى ، و الأبصار اللَّامحة إلى منار التّقوى أين القلوب الَّتي وهبت للَّه ، و عوقدت على طاعة اللَّه ازدحموا على الحطام ، و تشاحّوا على الحرام ، و رفع لهم علم الجنّة و النّار ، فصرفوا عن الجنّة وجوههم ، و أقبلوا إلى النّار بأعمالهم ، و دعاهم ربّهم فنفروا و ولَّوا ، و دعاهم الشّيطان فاستجابوا و أقبلوا