تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 1

مساهمون:

ص١

130 متن خطبهء صد و سىام

لأبى ذر رحمه اللَّه لما أخرج الى الربذة

يا أباذرّ ، إنّك غضبت للَّه ، فأرج من غضبت له . إنّ القوم خافوك على دنياهم ، و خفتهم على دينك ، فأترك فى أيديهم ما خافوك عليه ، و أهرب منهم بما خفتهم عليه فما أحوجهم إلى ما منعتهم ، و ما أغناك عمّا منعوك و ستعلم من الرّابح غدا ، و الأكثر حسّدا . و لو أنّ السّماوات و الأرضين كانتا على عبد رتقا ، ثمّ اتّقى اللَّه ، لجعل الَّه له منهما مخرجا لا يؤنسنّك إلَّا الحقّ ، و لا يوحشنّك إلَّا الباطل ، فلو قبلت دنياهم لأحبّوك ، و لو قرضت منها لأمّنوك .