عهد شكنى صريح و بىپروا
بقول مرحوم آل راضى : طبيعى بود كه طرفين معاهده ، پس از امضاء در مكانى ملاقات نمايند و صحّت معاهده را عملا نيز باثبات برسانند . كوفه براى اين ملاقات انتخاب شد . مردم براى اجتماع در مسجد بزرگ كوفه دعوت شدند . نخست معاويه بالاى منبر رفت و خطبهء طولانى خود را كه منابع فقط جملاتى از آن را نقل كردهاند خواند . در روايت مدائنى چنين آمده است : « يا أهل الكوفه أ تروننى قاتلتكم على الصّلوة و الزّكوة و الحجّ و قد علمت أنّكم تصلَّون و تزكون و تحجّون و لكنّنى قاتلتكم لأتأمّر عليكم و إلى رقابكم و قد آتانى اللَّه ذلك و أنتم كارهون ألا إنّ كلّ دم أصيب فى هذه الفتنة مطلول ، و كلّ شرط شرطته فتحت قدمىّ هاتين و لا يصلح النّاس إلَّا ثلاث : إخراج العطاء عند محلَّه ، و إقفال الجنود لوقتها و غزو العدوّ فى داره فإن لم تغزوهم غزوكم » و روى أبو الفرج الإصفهانىّ عن حبيب بن أبى ثابت مسندا إنّه ذكر عليّا فى هذه الخطبة فنال منه ثمّ نال من الحسن ( 1 ) و زاد أبو إسحق السّبيعىّ فيما رواه