تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
از آل هاشم و آل اميّه مشاهده شده بود . آل هاشم معمولا مردم نيك سيرت و خير خواه و دلسوز به مردم و كريم الطَّبع ، و آل اميّه معمولا در مقابل آل هاشم ، مردم خودپسند و خودكامه و شهوتران و مقام پرست بوده‌اند . در اينجا پيش از آنكه اسناد تاريخى عهد شكنى معاويه را ياد آور شويم ، از مطالعه كنندگان ارجمند تقاضا مىكنم يك بار به فرمان مالك اشتر مراجعه فرمايند و عظمت عهد و تعهّد و لزوم وفاء به آن را از ديدگاه اسلام ، بلكه از ديدگاه عموم انسانها در نظر بگيرند و سپس به مطالعهء مسألهء بعدى بپردازند .

عهد شكنى صريح و بىپروا

بقول مرحوم آل راضى : طبيعى بود كه طرفين معاهده ، پس از امضاء در مكانى ملاقات نمايند و صحّت معاهده را عملا نيز باثبات برسانند . كوفه براى اين ملاقات انتخاب شد . مردم براى اجتماع در مسجد بزرگ كوفه دعوت شدند . نخست معاويه بالاى منبر رفت و خطبهء طولانى خود را كه منابع فقط جملاتى از آن را نقل كرده‌اند خواند . در روايت مدائنى چنين آمده است : « يا أهل الكوفه أ تروننى قاتلتكم على الصّلوة و الزّكوة و الحجّ و قد علمت أنّكم تصلَّون و تزكون و تحجّون و لكنّنى قاتلتكم لأتأمّر عليكم و إلى رقابكم و قد آتانى اللَّه ذلك و أنتم كارهون ألا إنّ كلّ دم أصيب فى هذه الفتنة مطلول ، و كلّ شرط شرطته فتحت قدمىّ هاتين و لا يصلح النّاس إلَّا ثلاث : إخراج العطاء عند محلَّه ، و إقفال الجنود لوقتها و غزو العدوّ فى داره فإن لم تغزوهم غزوكم » و روى أبو الفرج الإصفهانىّ عن حبيب بن أبى ثابت مسندا إنّه ذكر عليّا فى هذه الخطبة فنال منه ثمّ نال من الحسن ( 1 ) و زاد أبو إسحق السّبيعىّ فيما رواه

هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغه ج 4 ص 16 .