پرش به محتوای اصلی

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحه 88

پدیدآورندگان:

ص۸۸

متن خطبهء نود و دوم

92 - و من كلام له عليه السلام لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان رضي اللَّه عنه

دعوني و التمسوا غيري ، فإنّا مستقبلون أمرا له وجوه و ألوان ، لا تقوم له القلوب ، و لا تثبت عليه العقول . و إنّ الافاق قد أغامت ، و المحجّة قد تنكَّرت . و اعلموا أنّي إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ، و لم أصغ إلى قول القائل و عتب العاتب ، و إن تركتموني فأنا كأحدكم ، و لعلَّي أسمعكم و أطوعكم لمن ولَّيتموه أمركم ، و أنا لكم وزيرا ، خير لكم منّي أميرا