مخلوقات مانند عيال خداوندى هستند 275
و ليس بما سئل بأجود منه بما لم يسئل 277
معناى جود بى پايان و بى نياز از انگيزه 277
الأوّل الَّذى لم يكن له قبل فيكون شيء قبله و الأخر الَّذى ليس له بعد فيكون شيء بعده 279
او است قبل و بعد همهء موجودات و زمانها 279
مفاهيم كلمهء اوّل و آخر 279
و الرّادع أناسىّ الابصار عن أن تناله أو تدركه 281
براى ديدن پروردگار - مجوئيد زمين را و مپوئيد سما را 282
ما اختلف عليه دهر فيختلف منه الحال و لا كان في مكان فيجوز عليه الانتقال 284
خداوند سبحان فوق هر گونه حركت دهرى و امتداد در مكان است 284
و لو وهب ما تنفّست عنه معادن الجبال و ضحكت عنه أصداف البحار من فلزّ اللَّجين و العقيان و نثارة الدّرّ و حصيد المرجان ما أثّر ذلك في جوده و لا أنفد سعة ما عنده و لكان عنده من ذخائر الأنعام و ما تنفذه مطالب الأنام لأنّه الجواد الَّذى لا يغيضه سؤال السّائلين و لا يبخله إلحاح الملحّين 285
فانظر أيّها السّائل : فما دلَّك القرآن عليه من صفة فائتمّ به و استضئى بنور هدايته ، و ما كلَّفك الشّيطان علمه ممّا ليس في الكتاب عليك فرضه و لا فى سنّة النّبىّ ( ص ) و أئمّة الهدى أثره ، فكل علمه إلى اللَّه سبحانه فإنّ ذلك منتهى حقّ اللَّه عليك و اعلم أنّ الرّاسخين في العلم هم الَّذين أغناهم عن اقتحام السّدد المضروبة دون الغيوب الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب فمدح اللَّه تعالى اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا بما علما و سمّى تركهم التّعمّق فيما لم يكلَّفهم البحث عن كنهه رسوخا فاقتصر على ذلك و لا تقدّر عظمة اللَّه سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين 286
طرح اصول معارف بالا - يكم محدوديّت معرفت انسانى و نارسائى آن در برابر شناخت صفات پروردگار 288
اصل دوم - ضرورت رجوع به قرآن 290
آيات تنزيه پروردگار 291
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 303
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٣٠٣