237 من لم تستقم له نفسه فلا يلو من من لم يستقم له
239 ليس يضبط العدد الكثير من لا يضبط نفسه الواحدة
260 الحرية نهاية العبودية
260 ان لم يكن لكم دين و كنتم لا تخافون المعاد فكونوا احرارا فى دنياكم
260 انت حر كما سمتك امك
261 و من خدم غير نفسه فليس بحر
280 كل مصطنع عارفة فانما يصنع لنفسه فلا تلتمس من غيرك شكر ما اثبته الى نفسك و تممت به لذتك و وقيت به عرضك
287 انما الاعمال بالنيات
287 النية للعمل كالروح للجسد
287 و بما فى الصدور تجازى العباد
299 من لم يهذب نفسه لم ينتفع بالعقل
303 يا على ان هذا الدين متين فاوغلوا فيه برفق و لا تكونوا كالراكب المنبت لا سفرا قطع و لا ظهرا ابقى
304 ان هذه القلوب تمل كما تمل الابدان فابتغوا لها طرائف الحكم
304 ان للقلوب اقبالا و ادبارا فاذا اقبلت فاحملوها على النوافل و اذا ادبرت فاقتصروا بها على الفرائض
304 ان للقلوب شهوة و اقبالا و ادبارا فأتوها من قبل شهوتها و اقبالها فان القلب
اذا اكره عمى
305 و 309 قال ابو عبد اللَّه عليه السلام لكل احد شرة و لكل شرة فترة فطوبى لمن كان فترته الى خير
305 الا ان لكل عبادة شرة ثم تصير الى فترة فمن صارت شرة عبادته الى سنتى فقد اهتدى و من خالف سنتى فقد ضل و كان عمله فى تباب
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 378
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٣٧٨