مرگ در زندگى و زندگى در مرگ 118
الا و ان معاويه قاد لمة من الغواة و عمس عليهم الخبر حتى جعلوا نحورهم اغراض المنية 120
اين قدرت محوران با هر وسيلهء ممكن نخست مغز و روان ساده لوحان را دست كارى مىكنند و سپس رگ بىخبرى آنان را بدست گرفته و مقاصد شوم خود را به آنان تلقين مىنمايند 120
تحريف قضا و قدر الهى 121
( من ) از ديد اريك فروم 124
من همانم كه شما مىخواهيد اما خودم چطور 124
دست كارى در مغز و روان چگونه صورت مىگيرد 125
متن خطبهء پنجاه و دوم 128
ترجمهء خطبهء پنجاه و دوم 129
تفسير عمومى خطبهء پنجاه و دوم 130
الاوان الدنيا قد تصرمت و آذنت بانقضاء و تنكر معروفها و ادبرت حذاء فهى تحفز بالفناء سكانها و تحدوا بالموت جيرانها 130
تكيه بر دنيا ناشى از پندار ثبات و دوام آن است 130
بيان مسائلى در باره مرگ 132
و قد امر فيها ما كان حلوا و كدر منها ما كان صفوا 133
ديدگان واقع بين مىخواهد كه شيرينىهاى اين دنيا را تلخ و صافىهاى آن را تيره و آلوده به بيند 133
فلم يبق منها الا سملة كسملة الادواة او جرعة كجرعة المقلة لو تمززها الصديان لم ينقع 134
فازمعوا عباد اللَّه الرحيل عن هذه الدار المقدور على اهلها الزوال و لا يغلبنكم فيها الامل و لا يطولن عليكم فيها الامد 135
كسى كه ميداند لحظات عمر او در گذر است ، گذشتن عمر را آگاهانه توجيه مىنمايد 135
فو اللَّه لو حننتم حنين الوله العجال و دعوتم بهديل الحمام و جأرتم جؤار متبتلى الرهبان و خرجتم الى اللَّه من الاموال و الاولاد التماس القربة اليه فى ارتفاع درجة عنده او غفران سيئة احصتها كتبه و حفظتها رسله لكان قليلا فيما ارجو لكم من ثوابه و اخاف عليكم من عقابه 136
آنچه كه در پشت پرده در انتظار فرزندان آدم است بالاتر از آن است كه قابل تصور باشد 137
نقل عباراتى از راسل از مفهوم نسبيت و عرفان و منطق 138
نقد عبارات راسل 140
مطالب قابل توجه در مناظرهء كاپلستون - راسل 141
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 333
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٣٣٣