193 و الذين هم لاماناتهم و عهدهم راعون المؤمنون 8
193 يا ايها الذين آمنوا اوفوا بالعقود المائدة 1
193 بلى من اوفى به عهده من اللَّه و اتقى فان اللَّه يحب المتقين آل عمران 76
193 و 196 الم اعهد اليكم يا بنى آدم ان لا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين .
و ان اعبدونى هذا صراط مستقيم يس 60 و 61
194 و اوفوا بعهد اللَّه اذا عاهدتم النحل 91
194 من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا اللَّه عليه الاحزاب 13
194 و اوفوا بعهدى اوف بعهدكم البقرة 40
194 و 197 و من اوفى به عهده من اللَّه التوبه 111
202 و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا العنكبوت 202
203 قل ان الموت الذى تفرون منه فانه ملاقيكم الجمعه 8
203 كل نفس ذائقة الموت ثم الينا ترجعون الانبياء 25
210 و 229 لقد ارسلنا رسلنا بالبينات و انزلنا معهم الكتاب و الميزان ليقوم الناس بالقسط الحديد 25
229 اما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض
238 فبما رحمة من اللَّه لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم و استغفر لهم و شاورهم فى الامر فاذا عزمت فتوكل على اللَّه ان اللَّه يحب المتوكلين آل عمران 159
238 و 246 و الذين يجتنبون كبائر الاثم و الفواحش و اذا ما غضبوا هم يغفرون و الذين استجابوا لربهم و اقاموا الصلاة و امرهم شورى بينهم و مما رزقناهم ينفقون . و الذين اذا اصابهم البغى هم ينتصرون الشورى 37 تا 39
262 كل نفس بما كسبت رهينة المدثر 38
268 اما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض الرعد 17
269 و ان اللَّه موهن كيد الكافرين الانفال 18
269 و ان اللَّه لا يهدى كيد الخائنين يوسف 52
269 انهم يكيدون كيدا . و اكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم رويدا الطارق 15 و 16
270 قد مكر الذين من قبلهم فاتى اللَّه بنيانهم من القواعد النحل 26
274 أ فرأيت من اتخذ الهه هواه الجاثية 23
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 321
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٣٢١