توبيخ الخارجين عليه
ما لي و لقريش و اللَّه لقد قاتلتهم كافرين ، و لأقاتلنّهم مفتونين ، و إنّي لصاحبهم بالأمس ، كما أنا صاحبهم اليوم و اللَّه ما تنقم منّا قريش إلَّا أنّ اللَّه اختارنا عليهم ، فأدخلناهم في حيّزنا ، فكانوا كما قال الأوّل :
أدمت لعمري شربك المحض صابحا
و أكلك بالزّبد المقشّرة البجرا
و نحن وهبناك العلاء و لم تكن
عليّا ، و حطنا حولك الجرد و السّمرا