41 قال نوح رب انهم عصونى و اتبعوا من لم يزده ماله و ولده
الا خسارا . و مكروا مكرا كبارا . و قالوا لا تذرن آلهتكم و
لا تذرن ودا و لا سواعا . و لا يغوث و يعوق و نسرا . و قد اضلوا
كثيرا و لا تزد الظالمين الا ضلالا . مما خطيئاتهم اغرقوا فادخلوا
نارا فلم يجدوا لهم من دون اللَّه انصارا . و قال نوح رب
لا تذر على الارض من الكافرين ديارا . انك ان تذرهم
يضلوا عبادك و لا يلدوا الا فاجرا كفارا . رب اغفر لى و
لوالدى و لمن دخل بيتى مؤمنا و للمؤمنين و المؤمنات و
لا تزد الظالمين الا تبارا 125 نوح 28 - 21
42 و قال الذين يظنون انهم ملاقوا اللَّه كم من فئة قليلة غلبت
فئة كثيرة باذن اللَّه و اللَّه مع الصابرين 127 بقره 249
43 ان شانئك هو الابتر 139 كوثر 3
44 ا كان للناس عجبا ان اوحينا الى رجل منهم ان انذر الناس 149 يونس 2
45 تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا 150 فرقان 1
46 و ما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا و نذيرا 150 سباء 28
47 و ارسلناك للناس رسولا و كفى باللَّه شهيدا 150 نساء 79
47 و ارسلناك الا رحمة للعالمين 150 انبياء 107
49 و كذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و
يكون الرسول عليكم شهيدا 150 بقره 143
50 و من يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه 151 بقره 130
51 قولوا آمنا باللَّه و ما انزل الينا و ما انزل الى ابراهيم و إسماعيل و
اسحق و يعقوب و الاسباط و ما اوتى موسى و عيسى و ما اوتى
النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم و نحن له مسلمون 152 بقره 36
52 و قالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل ملة ابراهيم
حنيفا و ما كان من المشركين 152 بقره 135
53 ما كان ابراهيم يهوديا و لا نصرانيا و لكن كان حنيفا مسلما 152 آل عمران 67
54 ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه و هذا النبي و الذين
آمنوا و اللَّه ولى المؤمنين 153 آل عمران 68
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 306
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٣٠٦