و قد يجمعها تعالى لاقوام - 60
مختص اساسى مال و فرزندان و عمل صالح - 61
تقسيم موقعيتها بعد يكم - بعد دوم - 62 - 61
فاحذرو اللَّه ما حذركم من نفسه و اخشوه خشية ليست بتعذير - 62
تقوى و ترس و هراس و بر حذر بودن از خدا يعنى چه - 63
و اعملوا فى غير رياء و لا سمعة فانه من يعمل لغير اللَّه يكله اللَّه لمن عمل له - 66
با رياكارى و شهرت پرستى اعمال خود را تباه نسازيم - 67
آيات مربوط به مسائل بالا و نقل روايات 72 - 69
اين است منطقىترين پاسخ - 73
نسئل اللَّه منازل الشهداء و معايشة السعداء و مرافقة الانبياء - 73
مسير كاروان حق و حقيقت رو به منزلگه نهائى شهيدان و سعادتمندان ابدى
و پيامبران الهى است - 73
آيات يازده تا هجدهم سوره بقره - 76
تحليلى در آيات فوق - 79 - 77
تأديب اغنياء - 79
ايها الناس انه لا يستغنى الرجل و ان كان ذا مال - عن عترته و دفاعهم
عنه بايديهم و ألسنتهم ، و هم اعظم الناس حيطة ورائه و المهم لشعثة
و اعطفهم عليه عند نازلة اذا نزلت به - 79
دودمان و خويشاوندان ، ديدگاه يكم - دوم 81 - 80
و لسان الصدق يجعله اللَّه للمرء فى الناس خير له من مال يرثه غيره - 81
فايدهء زبان راستين كه در جامعه منعكس مىگردد بهتر از مالى است كه
بىاختيار در دست وراث قرار مىگيرد - 81
توضيح مال ، يكم - دوم - 82
الا لا يعدلن احدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة ان يسدها بالذى
لا يزيده ان امسكه و لا ينقصه ان اهلكه و من يقبض يده عن عشيرته فانما
تقبض منه عنهم يد واحدة و تقبض منهم ايد كثيرة و من تلن حاشيته يستدم
من قومه المودة 84 - 83
ذكر رواياتى در باره خويشان و وابستگان 84
خواص نيكى بر خويشاوندان 85
يكم - تصفيه - دوم نمو و افزايش مال - سوم بر طرف شدن گرفتارى -
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 296
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٢٩٦