تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣

متن خطبهء نوزدهم

19 - و من كلام له عليه السلام

قاله للأشعث بن قيس و هو على منبر الكوفة يخطب ، فمضى في بعض كلامه شيء اعترضه الأشعث فيه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هذه عليك لا لك ، فخفض عليه السلام إليه بصره ثم قال : ما يدريك ما عليّ ممّا لي ، عليك لعنة الله و لعنة اللَّاعنين حائك ابن حائك منافق ابن كافر و الله لقد أسرك الكفر مرّة و الإسلام أخرى فما فداك من واحدة منهما مالك و لا حسبك و إنّ امرأ دلّ على قومه السّيف ، و ساق إليهم الحتف ، لحريّ أن يمقته الأقرب ، و لا يأمنه الأبعد قال السيد الشريف : يريد عليه السلام أنه أسر في الكفر مرة و في الإسلام مرة . و أما قوله : دل على قومه السيف : فأراد به حديثا كان للأشعث مع خالد بن الوليد باليمامة ، غرَّ فيه قومه و مكر بهم حتى أوقع بهم خالد ، و كان قومه بعد ذلك يسمونه « عرفَ النار » و هو اسم للغادر عندهم .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 273 | محمد تقي جعفري