تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
وفي ذلك حث على الجهاد الذي جبلت النفوس على حب البقاء في الدنيا المنافي لطلبه غالبا وليس في ترك الصلاة على الأنبياء حث لأن مرتبتها لا تنال بالاكتساب وأما خبر أنه صلى الله عليه وسلم خرج فصلى على قتلى أحد صلاته على الميت زاد البخاري بعد ثمان سنين فالمراد كما في المجموع دعا لهم كدعائه للميت والإجماع يدل له إذ لا يصلى عليه عندنا وعند المخالف لا يصلى على القبر بعد ثلاثة أيام ثم عرف من هذا حكمه بقوله وهو أي الشهيد الذي يحرم غسله والصلاة عليه ضابطه أنه كل من مات ولو امرأة أو رقيقا أو غير مكلف في قتال الكفار أو الكافر الواحد سواء أكانوا أهل حرب أم ردة أم ذمة قصدوا قطع الطريق علينا ونحو ذلك بسببه أي القتال سواء أقتله كافر أم عاد إليه سهمه أم أصابه سلاح مسلم خطأ أم تردى في وهدة أم رفسته دابة فمات أو قتله مسلم باغ استعان به أهل الحرب كما شمله قتال الكفار أم قتله بعض أهل الحرب حال انهزامهم انهزاما كليا بأن تبعهم فكروا عليه فقتلوه فكأنه قتل في حال القتال أم قتله الكفار صبرا أم انكشف الحرب عنه ولم يعلم سبب
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 498 | الشافعي الصغير